التعاون الأكاديمي نحو ابتكار تكنولوجي مستدام لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

"التعاون الأكاديمي نحو ابتكار تكنولوجي مستدام لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة"

10 Apr 2026

تحت رعاية أ.د./ طارق علي – رئيس الجامعة، وأ.د./ أبو الحسن عبدالموجود – نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أ.د./ حماده محمد - نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبعناية أ.د./ مرفت رفعت – عميد كلية التكنولوجيا والتعليم، أ.د./ هبة أبوالنيل - عميد كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحت إشراف أ.م.د./ أحمد السيد – وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أ.م.د./ هيثم ناجي - وكيل كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
شهدت كلية التكنولوجيا والتعليم - يوم الثلاثاء الموافق 07/04/2026 - فعالية علمية متميزة في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي المشترك مع كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة، تحت عنوان: 
"التعاون الأكاديمي نحو ابتكار تكنولوجي مستدام لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة"، وهو ما يعكس رؤية الكليتين نحو تكامل الجهود العلمية والتطبيقية لخدمة المجتمع.
حيث استقبلت كلية التكنولوجيا والتعليم وفدًا طلابيًا من كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة لمناقشة آفاق توظيف التكنولوجيا والابتكار في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واستُهلت الفعالية بندوة علمية ألقاها الدكتور/ محمد عبدالبر، تناول خلالها أبرز أفكار التكنولوجيا الحديثة ودورها في تحقيق الاستدامة، مع التركيز على كيفية توظيف الابتكار لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة. كما أكد على أهمية ربط مشروعات التخرج باحتياجات المجتمع، وتوجيهها نحو تقديم حلول تكنولوجية تطبيقية تسهم في تحسين جودة الحياة.
وعقب الندوة، قام الوفد الطلابي بجولة تفقدية داخل معامل كلية التكنولوجيا والتعليم، حيث اطّلعوا على عدد من المشروعات الابتكارية التي ينفذها طلاب الكلية، والتي تعكس تطبيقًا عمليًا للأفكار التكنولوجية على أرض الواقع. وقد تمت الجولة تحت إشراف الدكتور/ محمد عبدالبر، الذي قدّم شرحًا وافيًا حول هذه المشروعات وآليات تنفيذها.
وهدفت الزيارة إلى تبادل الخبرات بين طلاب الكليتين، والتعرف على سبل توظيف التكنولوجيا في تصميم حلول مبتكرة تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يدعم توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة.
وفي ختام الفعالية، تم التأكيد على أهمية استمرار التعاون الأكاديمي بين الكليتين، بما يسهم في دعم الابتكار، وتكامل التخصصات، وإعداد كوادر قادرة على توظيف التكنولوجيا لخدمة المجتمع وتحقيق مستقبل أكثر استدامة.